Pipod
عن Pipod

يسرح ذهنك.
فدع أذنيك تتبعانه.

يحوّل Pipod ما تقدّمه، سواء كان فكرة أو سؤالًا أو شيئًا تريد فهمه، إلى حلقات صوتية شخصية، بمقدّمين بالذكاء الاصطناعي تختارهم أنت.

ابدأ من أي مكان

تكفي فكرة عابرة.

اجعله لك

اختر الأصوات والطابع.

خذه معك

استمع واحفظ وعُد إليه.

ما يستحق الاستماع يبدأ منك.

بعض الأسئلة تأتيك أثناء نزهة. وبعضها يظهر بعد محادثة محرجة، أو في كتاب، أو قبيل يوم مهم. يمنح Pipod هذه اللحظات الصغيرة مكانًا تذهب إليه.

أحضِر موضوعًا يثير فضولك أو موقفًا تريد أن تنظر إليه بطريقة مختلفة، وحوّله إلى حلقة تناسب ما تريد سماعه.

شكل مألوف. ونقطة انطلاق شخصية.

ابدأ حلقة سريعة بالكتابة أو بصوتك. اختر محادثة أو مقدّمًا واحدًا، واضبط الأسلوب، واستمع إلى حلقتك وهي تتشكّل.

ولشيء أكثر تفصيلًا، استخدم الاستوديو لتعمل على موادك الخاصة أو مستند أو رابط عام. شكّل النص، واختر مقدّميك، وامنحه الأجواء التي تتخيلها.

اكتشف كيف يعمل

ابنِ مكتبة لفضولك.

احفظ الحلقات، ونظّمها في مجموعات، وتابع النصوص، ونزّل الحلقات لوقت لاحق. ويحوّل News Radar المواضيع التي تتابعها إلى موجزات صوتية مجدولة.

احتفظ بحلقة لنفسك أو شارك حلقة أو بودكاست عبر رابط. وتعتمد الميزات والحدود المتاحة على خطتك.

بلغتك.

يتحدث Pipod الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والعربية. اسأل بأي منها وستتبعك حلقتك، أو اختر بنفسك لغة البودكاست أو الموجز الإخباري. والتطبيق متاح باللغات الخمس أيضًا.

صُنع بالذكاء الاصطناعي. ويُسمع بحكمك الخاص.

يستخدم Pipod الذكاء الاصطناعي لإنشاء النصوص وأصوات المقدّمين الاصطناعية وصور الأغلفة. فالمقدّمون أصوات مولّدة، وليسوا أشخاصًا يتحدثون إليك مباشرة.

قد يخطئ الذكاء الاصطناعي. يمكن لحلقة أن تفتح لك منظورًا جديدًا، لكنها لا تغني عن التحقق من الحقائق أو طلب المشورة المهنية حين يكون الأمر مهمًا.

دليلنا للاستماع الواعي

آخر تحديث: 12 أكتوبر 2026